الموضوع : الهمة العالية
الخطيب : أغوس ياسين
في مسجد الجامع بهرم سيمان جامعة دار السلام - كونتور - فونوروكو
الخطبة الأولى
بسم الله
الرحمن الرحيم
الحمد لله خلق الخلقَ ودرَى، وقدَّر لأوليائِه الخِيَرةَ على كل
الورَى، ليكونوا للعالَمين في شُمِّ الذُّرَى، ويَظْهروا بِدِيْنهم على كل القُرى،
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا شكَّ ولا امْتِرا، وأشهد أن محمدًا
عبدُه ورسولُه خيرُ من وَطِئَ الثَّرَى، صلَّى الله وسلَّم وبارَك عليه، وعلى آله
وأصحابِه الذين استمسكوا بأَوْثقِ العُرَى.
أما بعد:
فاتقوا الله تعالى واعتصِموا بحبله تَنْجُوا،
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
[آل عمران: 102].
عباد الله:
الهمةُ العاليةُ شرفٌ ومَقْصَدٌ، الهِممُ تعلُو بالأمم إلى أعالِي القِمَم،
وتُوْصِلُ إلى معالي الأمور ومحاسنِ الشِّيَم.......... والرِّفعةُ منحةٌ إلهية.
قال تعالى:
يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا
مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ
[المجادلة: 11].
أثنَى الله تعالى على أصحاب الهِمَمِ العاليةِ من الأنبياء والمُرسَلين،
وأوصَى نبيَّه بالاقتِداء بهم، فقال له:
فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو
الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ
[الأحقاف: 35].
كما أثنَى على أوليائه الذين كبُرت همَّتُهم في مواطن البأس والجلَد،
والعزيمة والثبات، والقوة في دين الله،
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ
صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ
وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
[الأحزاب: 23].
وعلَّم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أمتَه علوَّ الهِمَّة، فقال: «إن في
الجنةِ مائةَ درجةٍ، أعدَّها الله للمُجاهِدين في سبيلِه، كل دَرَجتَيْنِ ما بين
السماء والأرض، فإذا سألتُم اللهَ فاسألُوه الفِردوس؛ فإنه أوسطُ الجنة، وأعلى
الجنة، وفوقَه عرشُ الرحمن، ومنه تَفَجَّرُ أنهارُ الجنة»؛ أخرجه البخاري.
وذمَّ الله المهازيلَ الهابِطين إلى الأهواء،
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي
آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ
الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى
الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ
عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ
كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
[الأعراف: 175، 176].
عباد الله:
إن ديننا هذا لا يقبلُ من أتباعه الكسلَ والخُمولَ والعجزَ والسكونَ
والاستِرخاءَ، وضعفَ الهمَّة والفتور،
فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7)
وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ
[الشرح: 7، 8].
ولأن طلبَ الراحة في الدنيا لا يصِحُّ لأهل المُروءات فقد كان من أوائل ما
أُمِر به نبيُّنا محمدٌ - صلى الله عليه وسلم -:
يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ
اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا
[المزمل: 1، 2].
فضحَّى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابُه، وهجَروا الأوطان، وترَبَّوْا
لأَجْل الله، وبالتَّضْحِيَات الجِسام انتصَرُوا في بدْرٍ، وبالصبر واليقين نَجَوْا
من الأحزاب، ونفَرُوْا في أحلَك الظروف إلى تبوك، وتبِعوا نبيَّهم في ساعة
العُسرة، ولما قيل لهم:
إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ
فَاخْشَوْهُمْ
[آل عمران: 173]، زادَهم ذلك
إيمانًا وثباتًا، وقالوا:
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ
الْوَكِيلُ
[آل عمران: 173].
أيها المسلمون:
إن الأمةَ اليومَ بحاجةٍ إلى من يشُدُّ على قلوبِ أبنائِها، ليُصبِحوا
رجالاً، فقد أصبحَ الكثيرُون يَعُدُّوْن أنفسَهم من أهل الجنة بمجرَّد عملٍ يسيرٍ
أو طاعةٍ محدودةٍ، دون تَضْحِيَةٍ وفِداءٍ. وكأنَّ الله لن يتَّخِذَ منا شهداء،
حتى لقد أصبحَ الإسلام عند البعض مُجرَّدَ سُلُوكٍ اجتماعيٍّ ربما يُشارِكُهم فيه
غيرُهم، ويَتَفَوَّقُ عليهم آخرون.
ألم يعلَموا أنه تكاليفُ شاقَّةٌ، وعملٌ وامتحانٌ؟!
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا
الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ
مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ
وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ
قَرِيبٌ
[البقرة: 214].
إذا كان المرءُ ينامُ حتى يمَلَّ الفراشُ جَنْبَه، ويبسُطُ ألوانَ الطعامِ
كُلَّما اشتهَى، ويُصرِّفُ الأوقاتَ الطويلةَ للتَّسَوُّق والمُسامَرة، ولا يَرْعَوِي
عن صَرْفِ جُلِّ يومِه وغالبِ ساعاته في تصفُّح الأجْهِزَةِ الْإِلِكْتُرُوْنِيَّةِ،
أو مُتابعةِ المُلهِيات، ويركُضُ وراءَ الدنيا رَكْضَ الوحوش في البَرِّيَّة، فمتى
يُنتِجُ......؟ أو يصلُح لِرَدِّ عُدْوَانٍ أو نهوضٍ بأمَّةٍ......؟
إن معالِيَ الأمور والطُموحاتِ الكُبرى لا تأتي إلا بالكَدِّ
والتعَب.
والناظرُ في حال الأُمم يجِدُ أنه ما من أمةٍ ترقَّت في مراتبِ المَجْدِ
وسطَّرَت اسمَها على صفحات التاريخ إلا كان وراءَ ذلك عملٌ كبيرٌ وتضحِياتٌ
جِسامٌ، وبذْلٌ للجُهد في كل الميادين.
عباد الله:
إن الوهْنَ والضُعْفَ الذي تُعاني منه أمَّتُنا اليوم سببُه: حبُّ الدنيا
والرُّكونُ إليها، والجُبْنُ عن الإقدام خشيةَ التلَف أو فَوَاتِ الحُظوظ.
إن الإغراقَ في الشَّهَوات والمَلذَّات والفنِّ الرخيصِ والمُلهِيات لَهِيَ
المُخَدِّراتُ المُقعِداتُ التي تُعيقُ مسيرةَ الأمة نحو مراقِي العزَّةِ
والكرامة، واقرأوا التاريخ، اقرأوا التاريخَ القريبَ والبعيدَ !!!، ثم اعتبِروا يا
أولي الأبصار !!!!. لقد طالَ التِّيهُ الذي تعيشُه الأمة، وامتدَّت مأْساتُها،
وزادَ قَتَامُ ليلها.
ولقد رأينا في المائة عامٍ السَّالِفةِ سُرعةَ نهوضِ أممٍ بعد كَبَوَاتِها،
وتتابُعَ عافيتها بعد نكَبَاتها، وقد لاقَتْ حروبًا وفتَنًا....... وليس هذا
إعجابًا بالغرب...؛ إنما هو تعجُّبٌ من حال الشَّرق الذي يُفتَنُ في كل شهرٍ مرةً
أو مرتين، ثم لا يتوبون ولا هم يذَّكَّرون، وقد عابَ الله قومًا يُفتَنون في كل
عامٍ مرةً أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذَّكَّرون.
فليس أمام المُسلمين إلا طريقٌ واحدٌ لعزِّهم، وهو العودةُ إلى الإسلام
ظاهرًا وباطنًا، وترسُّمُ خُطَى السَّلَف الأول في صِدقِ الإيمان وحُسن العمل،
وطريقُ الشَّرف والكرامة أساسُه أن يعرِفَ المُسلمون بمَ كانوا أمة، وكيف صار لهم
في التاريخ وُجُوْدٌ...... علينا مُراجعةُ أنفُسِنا وحالِنا أولاً.
أيها المسلمون:
إن أمَّتَنا الكبيرة تنتشِرُ فوقَ بِساطٍ من الأرض التقَت فوقَه مقاليدُ
الدنيا، ومفاتيحُ العُمْران، وفي قبضَةِ يدها رخاءُ العالَم وشرفُه، ولو أحسنَت
استِغلالَ ما تملِك فإنّ سائرَ الأُممِ تحتاجُ إليها، ولا تحتاجُ هي إلى أحدٍ،
إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ
فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
[يوسف: 90].
ألا فشُدُّوا عزائِمَكم، واجتازُوا المسالِك، وتخَطَّوا المهالِك، وإن
السُّمُوقَ إلى القِمَم والذُّرَى لا يكونُ بوثبةٍ واحدةٍ؛ بل لا بُدَّ من تدرُّجٍ
على سُنن الله في الحياة.
إن عالِيَ الهِمَّة يحمِلُ همَّ الأمة ويجودُ بالنفسِ والنَّفيسِ في سبيل
تحصيلِ غايتِها، وتحقيق رِفعَتها، ويعلم أن المكارِمَ منوطةٌ بالمكارِه، وأن
المصالِحَ والخيرات واللَّذَّات والكمالات لا تُنالُ إلا بحظٍّ من المشقَّة، ولا
يُعْبَرُ إليها إلا على جِسْرٍ من التَّعَب، ومن أراد العُلُوَّ لأمته لم يلتفِت
إلى لَوْمِ لائِمٍ، ولا عَذْلِ عاذِل، ومضَى يكدَحُ ساعِيًا،
وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى
لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا
[الإسراء: 19].
قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من خافَ أدْلَجَ، ومن أدلَجَ بلغَ
المنزِلَ، ألا إن سِلعةَ الله غالية، ألا إن سِلعةَ الله الجنة».
كبيرُ الهمَّة لا ينقُضُ عَزْمَه،
فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى
اللَّهِ
[آل عمران: 159].
إن طريقَ النجاح ليس مفروشًا بالورود والرَّيَّاحين، ويحتاجُ إلى تعبٍ وإلى
بذلٍ لإدراكِه، وإذا ذاقَ الإنسانُ طعمَ النجاح هانَت عليه كلُّ لحظةِ تَعَبٍ
أمضاهَا في طريقِه، حتى يكون ذلك التعبُ أشهَى من النفس، وألذَّ من طعم الدَّعَة
والسُّكون. وهذه سُنَّةُ الله في الحياة،
وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا
لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ
[العنكبوت: 69].
بارَك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعَنا بسُنَّة سيِّد المُرسلين،
أقولُ قولي هذا، وأستغفر الله تعالى لي ولكم.
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ
لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبدُه ورسولُه. اللهم صل
على محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:
Hadirin sidang jum'ah
rahimakumullah...
Al-Himmah al-‘Aliyah adalah motivasi yang tinggi, atau adanya keinginan yang kuat dalam
diri seseorang, untuk mencapai suatu target dan tujuan.
Sebagai seorang muslim harus
mempunyai motivasi yang tinggi, terutama dalam amal shaleh.
Bukankah jayanya umat Islam dulu dikarenakan semangat mereka yang tinggi, tidak
mengenal kata lelah, selalu optimis dan tidak mudah menyerah. Sehingga Islam
akhirnya tumbuh dan berkembang dengan pesat bahkan dalam segala bidang
kehidupan.
Berbeda dengan kondisi umat islam
sekarang, yang sudah banyak terkena penyakit hubbu ad-dunya, jauh dari
agama dan tidak memiliki motivasi dalam diri, alias malas.
Padahal
disebutkan dalam pepatah arab:
إنما الإنسانُ بلا طُموح كطَائرٍ بلا جَنَاحٍ
“Manusia
tanpa motivasi bagaikan burung tanpa sayap”
Sebagai penutup dari khutbah ini,
khotib akan sampaikan 5 hal, dimana kita harus mempunyai motivasi, semangat
dan keinginan yang tinggi supaya bisa mencapai kepada suatu tujuan yang mulia. Yang pertama adalah motivasi dalam thalabul ‘ilmi. Kedua, motivasi dalam beribadah kepada Allah dan istiqomah dalam keta’atan. Ketiga, motivasi dalam mencari kebenaran.
Keempat, motivasi dalam berdakwah. Dan kelima, motivasi
dalam berjuang di jalan Allah swt.
Jika kita bersungguh-sungguh dan
mempunyai target dalam 5 hal ini, maka islam akan kembali jaya, dan target
utama yang akan kita capai adalah sebagaimana yang dikatakan Imam Ibnu
Al-Qoyyim: “Jiwa ini tidak akan berhenti sebelum sampai pada Allah Ta’ala, dan tidak bisa
diganti dengan sesuatu selain Allah, dan tidak rela dengan pengganti selain
Allah.....” wallahu’alam.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُوْن.....
وَصَلُّوْا - رَحِمَكُمُ اللهُ -
عَلَى خَيْرِ الْبَرِيَّةِ، وَأَزْكَى الْبَشَرِيَّةِ: مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ
اللهِ صَاحِبِ الْحَوْضِ وَالشَّفَاعَةِ، فَقَدْ أَمَرَكُمُ اللهُ بِأَمْرٍ بَدَأَ
فِيْهِ بِنَفْسِهِ، وَثَنَّى بِمَلَائِكَتِهِ المُسَبِّحَةِ بِقُدْسِهِ، - أَيُّهَا
الْمُؤْمِنُوْنَ -، فَقَالَ - جَلَّ وَعَلَا -: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب: 56]، وقال - صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ -: «مَنْ صَلَّى
عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا».
الَّلهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى
عَبْدِكَ وَرَسُوْلِكَ مُحَمَّدٍ، وَارْضَ الَّلهُمَّ عَنْ خُلَفَائِهِ
الْأَرْبَعَةِ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَعَنْ سَائِرِ
صَحَابَةِ نَبيِّكَ مُحمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - وَعَنِ التَّابِعِيْنَ وَمَنْ
تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ، وَعَنَّا مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَجُوْدِكَ
وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.
اللهم أعِزَّ الإسلام والمسلمين، وأذِلَّ الشركَ والمشركين.
اللهم وفِّق المُسلمين لنُصْرَةِ دينِكَ، ونُصْرَةِ نبيِّكَ - صلى الله
عليه وسلم - يا رب العالمين.
اللهم آمِنَّا في أوطاننا، وأدِمِ الأَمْنَ والاستقرارَ في دِيارِنا،
وأصلِحْ أئمَّتَنا وولاة أمورنا.
اللهم أصلِح حالَ إخوانِنا المُسلمين في كلِّ مكان، اللهم أصلِح شأنَ إخوانِنا
المُسلمين في كلِّ مكان، اللهم انصُرْهم في فلسطين على الصهايِنة المُعتدين، اللهم
أنقِذ المسجدَ الأقصى من براثِن الصهاينة اليهود المُعتدين.
اللهم كُنْ لإخواننا في سوريا، اللهم احْقِنْ دماءَهم، اللهم طالَ ليلُ
ظُلمهم، ففرِّج عليهم بإصباحٍ فيه النصرُ للإسلام والمُسلمين يا رب العالمين.
اللهم كن لإخواننا في بُورْمَا وفي كل مكانٍ يا رب العالمين، يا حي يا
قيوم، يا ذا الجلال والإكرام.
سُبحان ربِّك ربِّ العِزَّة عمَّا يصِفُون، وسلامٌ على المُرسَلين، والحمدُ
لله ربِّ العالمين.
عباد الله، إن الله يأمر بالعدل
والإحسان، وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظكم لعلكم تذكرون.
فاذكروا الله العظيم يذكركم واشكروا لله يزدكم واسألوا من فضله يعطكم ولذكر الله
أكبر. أقم الصلاة !

Tidak ada komentar:
Posting Komentar